Monday, April 7, 2008

اه و الف اه

الحزن عشش فى البيوت
زى خيوط العنكبوت
و الفرح ايده قصيره
من غلبنا
مش طايل كفه
سقف حزننا
الخيوط متشبكه
الخيوط متلعبكه
و انا ماحيلتى
غير البكا
رايحين بيكى
على فين
قلبى عليكى
مقسوم نصين
نص بيبكيكى
نص بيشكيلك
و اه يا مصر
اه و الف اه
اه على ادين متكتفه
اه على عقول متغيبه
اه على لسنه متلجمة
اه على اقلام متقصفه
ازاى قابلين
ازاى راضيين
نعيش ميتين
باعوكى
صالحنا و طبعنا
هانوكى
سامحنا و اقبلنا
نهبوكى
شهدنا و سكتنا
و لما جوعونا فوقنا
ما فوقنا
الا وجع بطونا
و قلنا
اه يا مصر
اه و الف اه

Wednesday, February 27, 2008

و هذا ما يؤلمها

يتهمها الكثيرون بالقسوة و الا مبالاه …. يصفونها بالقوية …. يؤمنون انها تستطيع اقصاء من تريد عن حياتها وقتما تريد …. يقسمون انها لم تدمع يوما … لم تتألم لفقدان شخصاً ما …. تستمع اليهم و تبتسم و تمضى فى طريقها التى اختارته هى لنفسها او فرض عليها هى نفسها لا تعرف .

لم تندهش عندما اخبرها صديق مقرب لها بعد قرأته لكتبابتها انه احيانا يشك انها هى من كتبت لأنه لا يستطيع ان يتخيل ان بداخلها مشاعر رقيقة …. ابتسمت ابتسامتها المعهودة امام اعتذاره و أخبرته بهدوء انها كانت مخطئه فى وصفه بالصديق المقرب .

لم تصدم من احدى صديقتها عندما اخبرتها يوم وفاة احد الأعزاء انها لم تتخيل ان تللك العيون القاسيه ممكن ان تنهمر منها دموع مثل باقى البشر … ابتسمت ابتسامتها المعهودة امام اعتذارها و اخبرتها بهدوء ان لحزنها خصوصيه و طقوس غير مسموح لأى احد بمعرفتها .

اعتدات ان تتقبل تفسيرات الأخرين الخاطئه لتصرفتها و تفسيرها ببساطه و بهدوء …. تعذرهم جميعا … و تقبل اعتذارتهم …. ليس لأنها شخص متسامح و لكن لأنها لم تكن تنتظر منهم من البدايه ان يفهومها … فهى لم تكن تهتم بأحد … لأنها كانت مشغوله بالحدث الأهم …كانت تنتظره .

كانت تؤمن بوجوده …. و انه يوما ما سياتى …. خانها احساسها مره و اعتقدت انها وجدته لكنها سريعاً ما ادركت انها كانت واهمه … و عادت ثانيه تنتظره … دون ان تبحث عنه .

و التقته ووجدته كما تمنته …. يفهم حقيقة ما تشعر بالرغم من محاولاتها المعتاده فى الإنكار …. ينفذ ما تريد دون ان تنطق يكفيه فقط نظرة من عينيها …. قادر دائماً على ارضائها حتى ان كانت تصرفاته لا ترضيها …. تشعر بحبه و تعرف انه يفكر فيها حتى ان كان بعيداً عنها بالأميال …. كل احلامها عنه تتحقق …. و ادركت تماماً انه فعلاً اتى .

استمعت بفرحة وجوده رغم انها تعى تماما انه ككل ما احبته و ارادته فى حياتها لن يبقى طويلاً …. رأته يتالم لحتمية رحيله … فبدأت فى تنفيذ قسمها له بأن لا تجعل قلبه يتأوه يوما …. أخبرته عن قدرتها على اقصاء من تريد من حياتها وقتما تريد …. و اخذت تسرد له بطولاتها فى القسوة و اتخاذ القرارت الحاسمة …. و اكملت حديثها مخبره اياه انها من ستأخذ خطوة الإبتعاد مهونة عليه …. لكنه اجابها بنظرة ذات معنى … اضاعت كل جهودها السابقه و انهتها بتحويل لمعة عينيها التى تعشقها الى دموع .

و جاء دوره هو ليخبرها عنها …. كم كان دقيق فى وصفها … كم كان رائع …. كم كان صادق …. كم احبت ان تخبره فى رغبتها ان يتوقف بهم الزمن …. فهو اول من يطلب منها الا تقسو على نفسها …. هو اول من لا يطلب منها ان تضحى …. هو اول من استطاع ان يجعلها تؤمن بأنه يحبها …. هو من تعلم تماما انها لن تتوقف عن حبه ابداً .

كان يريدها و كانت تريده اكثر منه ... تتنازعها الهواجس بين ان تكون معه على الرغم من كل العواقب ... و بين ان تتتركه يذهب ارضاء لأسياء تعرفها و تقتنع بها .... تدفعه عنها ساعة ... و تقربه لها قرن من الزمان ... تتمنى ان تكون كما يقولون عنها قاسية و تتركه فى لحظة.... و لكنه يعرف انها ليست تللك الفتاه فيتقرب لها اكثر.

تدمع عيناها امامه فتتذكر خصوصية البكاء لديهافتختلى بنفسها لتبكى ... ليقتحم هو خصوصيتها فتبكيه امامه ... و تقرر ان تكون تللك القاسيه .... و تمضى ساعتها بين رفض و قبول .

تقررفى النهاية انه و كما قال القانون ... يبقى الوضع على ما هو عليه ..... هى تبكى امامه او وحدها .... و هو يحتويها بقلبه بينما جسده مع اخرى و هذا ما يؤلمها.

Wednesday, January 16, 2008

راحل انا

" اليها ... اليه ... او الى كلاهما معاً ... فكلاهما فى الجرح سواء "

راحل انا ... هذا قرارى ... هذا اختيارى .... راحل انا بلا دموع ... بلا و عود .... راحل انا و لن اعود فما عاد هناك طريق يتسع لكلانا معاً ... و ما عادت خطانا تهوى صحبتنا .... و ما عادت قلوبنا يسعدها اجتماعنا ... لذا راحل انا .

راحل انا .... بحثت عنى عندك و لم اجدنى ..... فما عاد يجدى البقاء ..... فما عدت انا عندك .... و ما عدت انت عندى .... حضنك لم يعد دنيتى .... حضنى لم يعد ملجأك .... لقد نال منا الجفاء .... فما عاد يجدى اللقاء .... لذا راحل انا .

راحل انا .... قرار تأخر كثيراً .... اتأخذته اخيراً .... فما عادت عندى حلول بديله .... استنزفتنى مريراً .... تركت قلبى وحيداً ... صار عقلى شريداً .... فما عاد دمعى يأذيك .... ما عاد جرحى يعنيك .... ووجدت من عنى يغنيك.... لذا راحل انا.

راحل انا .... راض عن قرارى .... قانع بأقدارى .... صابر على بلائى .... و ابداً لن تكون انهيارى .... فلكل حصان كبوة .... و لكل قلب هفوة .... سيعود قلبى اقوى .... سيعود قلبى يهوى .... فما عدت واهم انا .... لذا كان قرارى انا .... راحل انا .

Saturday, December 15, 2007

عارفه

عارفه انى هاكون فى حياتك
حكاية عادية من حكاياتك
نزوة جديدة من نزواتك
قصة هتبدأفيها
بطولة جديدة من بطولاتك
عارفه ده كله
و قلته لقلبى
قالى و ماله
قلتله دا هيزيد جروحاتك
قالى و ماله
جرح جديد جنب الجرح
او يمكن يجى منه الفرح
عارفه انى هاكون فى حياتك
حكاية عادية من حكاياتك
نزوة جديدة من نزواتك
قصة هتبدأفيها
بطولة جديدة من بطولاتك
عارفه ده كله
لكن قلبى
منشف راسه
حلمه
يعيش لحظة فى احضانك

Thursday, November 1, 2007

صباح برائحة الحنين

منذ ان استيقظت و حنينى لك يحاصرنى ... بداية باشيائك التى وضعتها اختى فى اماكن واضحه بغرفتى ... معذورة فهى لا تعلم انها اشيائك ...هربت منها بارتداء ملابسى خارج غرفتى .... و نزلت مسرعه قبل ميعاد نزولى .. لكنى لم استطيع ان اهرب من حنينى اليك .
كل شيئ فى ذلك الصباح يذكرنى بك و لا استطيع تحديد السبب ... ركبت الحافله و للصدفه جلست بجوار الشباك .. مثلما جلسنا من قبل .. رغم اختلاف البلد و الشوارع تذكرتك ... و بحثت عنك بجوارى و لم اجدك .
أفتقدك بشده .... كل شيئ يذكرنى بيك .. إذا ما رأيت بحر .. اراك على شطه جالساً بجوارى ... إذا مرضت اشعر بك معى ارى الألم بعينك .. اخد الدواء من يدك ... أفتقد حديثنا.. جلستنا ... حتى دموعنا افتقدها .
رغم بعد المسافه ... اشم رائحتك و يملئونى الحنين .. كم اثار فى الذكريات ذللك الحنين الصباح ... كم تمنيت ان تكون قريب .... و لكن كل ما استطيع الحصول عليه ذلك صباح برائحة الحنين .

Sunday, September 16, 2007

اشيائك

يا ويلي منها أشيائك أشم رائحتك فيها..... مخطوطة عليها كلماتك باليتك كنت تعنيها ..... أشيائك تعذبني.... أهملها تلاحقني.... أنكرك تذكرني ....أخفيها تناديني.

أشيائك تجذبني إلى حب يمزقني.... إلى قلب يلاوعنى .... ما عدت اعرف ماذا اعني له... يأسى و أملى فيها .....أثور عليك انفيها.... احن إليك ابكيها.

أشيائك صارت جزء منى.... حاولت أن انزعها عنى.... لكن قلبي ما طاوعني.... فهي ما تعرف بعد .... انك ما حفظت العهد..... و عنها و عنى بعدت.... ما تعرف بعد .... انك عنها و عنى تخليت.... ما تعرف بعد ... انك أصلا ما هويت .

أشيائك .... أشفق عليها .... من يوم أتمرد فيه عليها ...... يوم يقوى قلبي ..... و تجف دموعي .... فلن أجد ما اقسي عليه سواها .... و هي لا ذنب لها إلا إنها منك .... فهي كانت و ستظل أشيائك
.

Monday, August 27, 2007

و عندما قويت ... ضعف هو

جمعهما العشق دون مقدمات او مبررات ... وجدت يدها فى يده كأنما كانوا سوياً قبل ميلاد هذا العالم .... وضعت رأسها مكانها على كتفه و راحت فى نوم عميق ... كأنماا قد اعتادت ان تغفو على هذا الكتف منذ قرون .

نسيا او بمعنى اصح تناسيا .... انهما التقيا فى غفله من الزمان و تحدى واضح للقدر .... استلما لمشاعرهم و عاشا اللحظة فقط ...لم يدركاا قسوة الموقف الا وقت الوداع ... عندما تركت يدها يده احست انها تحتضر .... و لمحت تللك الدموع فى عينه ..احتضنها لدقائق و تمنت لو تبقى فى حضنه الى الأبد و لكن كان الفراق لابد منه .

و عادا كل منه الى حياته .... لكنها لم تعود ... او لم تريد ان تعود .... فكانت لاتزال تشعر بيده فى يدها ....تتذكره كلما اغمضت عينها ... كانت تفتقده طبعا ... لكنها كانت مؤمنه بوجودهما معاً ... كيف و متى لا تعرف ... و عندما اتخذت قرارها بالتخلى عن كل شئ لكى تكون معه .... كان قد ضعف و اخذ قراره بالتخلى عن ما بينهما ليعود الى حياته .

تعلم هى جيداً كم هى صعبه العلاقات عن بعد .... لكنها كانت تقوى دائماً بإيمانها بما بينهم كانت تكفيها كلمة منه ... لم تشك يوما فى حبه لها .... حتى بعدما ترك يديها .... و عاد الى حياته دونها .... و مازالت تختلق له الأعذار و تصدقها .... و تدافع عنه امام قلبها .

لكن تسرب الشك الى قلبها .... و ما عاد يزورها فى احلامها ..... و ما عاد يقول حتى الكلمة التى كانت تكفيها .... تبدل و ما عادت تعرفه .... فعندما ق عندما اتخذت قرارها بالتخلى عن كل شئ لكى تكون معه .... كان قد ضعف و اخذ قراره بالتخلى عن ما بينهما ليعود الى حياته بدونها .