Tuesday, May 8, 2007

ايه حكايتك يا دمع معايا ؟

حالة غريبة عايشة ويايا
غيم معشش جوا سمايا
افرح ... ابكى
احزن ... ابكى
ايه حكايتك يا دمع معايا ؟
لامع دايما جوا عنيا
نفسى تبعد عنى شوية

بدعى تفارقنى و بقول امين
د انت ساكن عيونى من سنين
ويا الزغرودة لامع
ويا التنهيدة واجع
ايه حكايتك يا دمع معايا ؟
بقولها من قلبى يا ريت
تبعد عنى شوية
و ان حنيت
ارجع و المع جوا عنيا

Monday, April 23, 2007

بسببك احببته



اعلم انك ترفض الهدايا الشخصية ....و انا احترم جميع مبادئك و اقدرها.... و لكنى رغبت و بشدة ان اهديك شيئأ لا ترده ... و قررت ان اهديك بضع كلمات ... فأسمح لى ان اتحايل على رفضك للهدايا الشخصية .

لقد اتجهت مؤخراً الى الكتابة باللغة العامية ... لكنى عندما قررت ان اكتب عنك ... او بمعنى اصح ان اكتب اليك ... لم استطيع ان اكتب بالعامية ... فقد تخاذلت الكلمات ... و ضاعت منى القافية ... فقررت ان احاول اكتب لك بالفصحى ... انها مجرد محاولة ..فسامحنى إذا كانت النتيجة غير مرضية .

عندما قابلت للمرة الأولى ... كنت قلقة و متوترة .. و كان هذا واضح جدا ... حاولوا جميعاً ان يهدئوا من روعى ... و لكن قلقى كان اكبر من بضع كلمات تشيجع ... و لكنك وحدك نجحت ... ابتسامة هادئة و ترحيب مشجع ... وجدتنى ابتسم و قد زالت كل مخاوفى ... لم تسألنى عن مؤهلاتى ... و عن مهاراتى ... وجدتك تسألنى عن ميعاد استيقاظى .... ووسيلة وصولى الى العمل ... عندها فقط ادركت نقاط ضعفى .. و ادركت سبب توترى ... اشكرك.

بعدها يأيام ... اتخذت قرارى يالإنسحاب من اول معركة حقيقة لى مع الحياة ... و كنت فى طريقى اليك لأبلغك بقرارى ... و قبل ان اصل اليك التقيتك فى منتصف الطريق ... نفس الإبتسامة ... نفس الترحيب المشجع ... خجلت من نفسى و من قرارى ... دعوتنى الى مكتبك .. و تكلمت معى عن صعوبة الحياة العملية ... و عن الصبر و التحدى و الإرادة ... خجلت اكثر من قرار الإنسحاب ... و قررت ان لا اخسر المزيد من المعارك فى حربى مع الحياة ... اشكرك .

انت الوحيد الذى تمنيته اباً لى .... و تمنيتك ايضاً صديقاً لى ... و كم اردت ان اكون رجلاً و لو للحظات لتحقيق تلك الأمنية ... و كم كرهتى الحدود التى اضعها بينى و بينك بسبب العمل ... هل تعلم كم الحكايات التى منعت نفسى من حكاياتها لك ؟ .... هل تعلم انى اعتبر نفسى من المحظوظين لأنى قريبة منك ؟ .

اعلم جيداً ... انك لا تعاملنى معاملة خاصة ... بل تعاملنى كما تعامل جميع زملائى ... هل تعلم كم نحبك ... و نحترمك ... و نقدرك ؟ ... هل تعلم انك كنت السبب فى حبنا لهذا المكان و احساسنا بالإنتماء اليه ؟ .... هل تعلم كم نحب التحدث معك .... انا شخصياً ادخل عندك بهمومى اخرج بدونها ... هل تعلم كم كانت مفيدة لى نصائحك ؟ هل اخبرتك من قبل انك كنت السبب الرئيسى فى كونى شخص ناجح يحب عمله ؟ ...اعلم انك لا تحب كلمات الشكر .. لكنى فعلاً اشكرك .

كل عام و انت بخير ... كل عام و انت سعيد .... كل عام و انت شخص افتخر بوجوده فى حياتى .

Tuesday, April 10, 2007

هو انا مش مكفيكى

لما لساني بينطق اسمك
قلبي بيرقص جوا ضلوعي
لما قلمي بيرسم علمك
عيني بتنزل منها دموعي

أصلى بحبك
اصل أنا منك
بنتمى ليكى
بحتمي يبكى
و كلى أنا ليكى

واحد ثاير
لساه حاير
حلمه يهاجر
مليون غيرة
قلبه مثابر
فكره مغاير

يا مصر
دموعك بتعذبنى
بتزلزنى و بتبكينى
باكية عليهم ليه عنيكى
هو أنا مش مكفيكى؟

طيب أقولك سر
بيني و بينك
لما لساني بينطق اسمك
قلبي بيرقص جوا ضلوعي
لما قلمي بيرسم علمك
عيني بتنزل منها دموعي

Wednesday, March 14, 2007

لسه بتحبنى ؟

هو انت لسة بتحبنى ؟
دا انا نفسى كرهتنى !
ما انت عارفنى
اكثر من نفسى

كل ما قلبى بيحلم حلم مبيكملش
و بقول انى هابطل احلم ومبقدرش
بمشى فى سكة وجعها مبيرحمش
واحلف انى هارجع و مبرجعش

تايهة ولا عرفالى صديق
كل يومين بمشيلى طريق
قاسية ولا بيهمنى حد
حبى لنفسى فاق الحد

و لسة برضه بتحبنى ؟
دا انا نفسى كرهتنى !

Saturday, March 10, 2007

جواب لصاحبى


صديقى
قبل اى حاجة
و اهم من كل حاجة
وحشتنى
امتى بقى هتيجى ؟
هنا مكانك الحقيقى

سبت بلادك
رحت بعيد
نسيت احلامك
عشت وحيد
ايه كان صابك
ما كنت شديد

فات اسبوعين
حاسسهم سنتين
كرسيك الفاضى
و ذكريات الماضى
محصرنى بقالهم بومين

و لما شد عليا الحنين
دموعى سبقتنى
و على الأنين
رجليا خدتنى
لكل مكان
بيفكرنى باللى كان
ايام زمان

شارع بيتكم كان قلقان
خايف منه تكون زعلان
انا طمنته
و عليك حننته
قالى دا هاجر !
قلت مسافر
قالى دا ناكر !
قلت معاند
و مسيره يعاود

عارف شفت مين امبارح
على كورنيش البحر المالح
لا قول انت
انا مش هاقول
ايوا مظبوط
عم حسين بياع الفول
فوله لساه مش معقول
قولى صحيح
موحشكش الفول ؟

عيد ميلاد يس
ابن صاحبك أمين
كان يوم الأثنين
كمل سنتين
و عنيه لساة حلوين
فاكر يس ؟

البت اختك
زعلانة منك
ليلاتى بتحلم بيك
قولى بجد
ليه بينى و بينك سد
من امتى الهجر
بقى عندك حل ؟
و بقيت انا عندك
زيى زى اى حد !

مصر بتنده يوماتى عليك
نفسها تحضن تانى ايديك
لما بتسألنى عليك
بقولها سامع
بقولها راجع

مصر بعتالك معايا رسالة
بتقولك محتجالك
جرب تحكى
هى سمعالك
و درعاتها فتحالك

انا مش بضغط عليك
بس بجد كلنا اشتقنا ليك

قبل ما اوجهك
واجه نفسك
عملك ايه سفرك ؟
قدر يداوى جرحك؟
بلاش معاندة
و كثر مناهدة

اوعدنى
لما جروحك توجع
وعنيك تحن و تدمع
ندا بلادك تسمع
لم هدومك و ارجع

ارجع
بلدك هنا
ارجع
مكانك هنا
ارجع
اهلك هنا
ارجع
انت هنا
مش هناك
ارجع

امضاء
صاحبك
اللى لساة بيحلم
انك تسمع
و ترجع
ارجع

Monday, March 5, 2007

اخرج و اقفل الباب وراك

لما خبطت على بابى
و قلبك قال بهواكى
سمعك قلبى و سلملك
فتح الباب وامنلك
ظلمت انا روحى معاك
فاخرج و اقفل الباب وراك

ازاى قادر تكون قاسى
و مستهون بأحساسى
دا انا كنت يوم منك
و احلامى كانت عنك
جرحنى و قتلنى هواك
فاخرج و اقفل الباب وراك

شفتك نجم فى السما عالى
حبيتك و دفعتنى الثمن غالى
نسيتنى و عشت حلمك
محيتنى و كتبت اسمك
تعبت من دور الملاك
فاخرج و اقفل البابا وراك

يا ريتنى ما سمعت و لا سلمت
لا كنت فتحت و لا امنت
لما على بابى خبطت
و لا عمرى كنت قلت
اخرج و اقفل الباب وراك

Tuesday, February 27, 2007

البت ففيان

اهداء خاص الى حبيبة قلبى ففيان
البت ففيان
ام ضحكة جنان
جاية عنيها لون الرمان

كبدى يا بنتى
مالك احكى
و اياكى تبكى

فضفضى و اشكى
ليكى الحق و لا عليكى
اوعى تخافى قلبى معاكى

خفى حمولك
انسى همومك
طول ما ايديا فى حضن ايديكى

احضنينى و اهدى
دا حزن معدى
هايمشى مسافة ما نخد و ندى

ايوا تمام
اضحكى تانى
ضحكه جنان

و املى حياتى
حنان و امان
زى زمان